-
تعليق على المقدمة
7200:00
لا يوجد مناقشات
«عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوآ عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة...»
حقيقة التوحيد لم تكن غامضة عند أصحاب الرسول ﷺ والتابعين من بعدهم؛ لأنهم عاشوا النقلة الكبرى من الجاهلية المشركة إلى التوحيد الخالص، كما عاشوا التوحيد عمليًّا مع صاحب الرسالة ﷺ. [ص7]
مصدرنا الأساسي في فهم التوحيد ومعرفة أحكامه ليس هو الشيخ محمد بن عبد الوهاب ولا غيره، بل المصدر هو كتاب الله تعالى وسُنَّة رسوله ﷺ وما أجمع عليه سلف الأمَّة. [ص9]
تجاوز الأمر حدّه عندما حُرِّف الدين نفسه من المنتسبين إلى العلم... فانتشر بسببهم شرٌّ عظيم في عامّة البلادة الإسلاميّة. وهذا البلاء العظيم الذي وقع في الأمّة هو أشدّ عليها مما لاقته من أعداء الإسلام من القتل والاستيلاء على البلاد والأموال ونحو ذلك، وقتل المسلم على التوحيد الصحيح خيرٌ له من البقاء على الشرك وهو يظن نفسه على التوحيد. [ص8]

ذاكرة الدورة القرائية
💬 "إضاءة من القناة التفاعلية؛ استفسار وردنا من أحد القرّاء:"
عندي استفسار حول قول المؤلف في ( ص٨ ) عند قوله: "و عندما ظهر الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى بدعوته التجديدية في القرن الثاني عشر وجد الأمة تتخبط في الشرك."
أليس في هذا الكلام: "الأمة كلها تتخبط بالشرك"
أليس الأولى التخصيص بمنطقة معينة أو فئة؟