المذاهب الفلسفية الإلحادية الروحية وتطبيقاتها المعاصرة

الأوراد/ الورد الرابع (٥٠ - ٦٠)

هذا ملخص يتضمن أهم النقاط الرئيسية والأفكار المهمة؛ لذا هو لا يغني عن الكتاب، صممناه لكم بشكل مريح يساعد على ترتيب المعلومة وفهمها



  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    مبحث اليوم هو في بيان علاقة الأديان والمذاهب المخالفة الأخرى بالمذاهب الفلسفية الإلحادية الروحية.
    تتصل هذه التطبيقات والأفكار الوافدة بأديان متنوعة ومذاهب متلونة كثيرة، وهي حقيقة انتقائية منتقاة من أديان الشرق ومن الوثنيات والفلسفات الملحدة قديمًا وحديثًا، الجديد أنها مصممة ومقدمة في صور وقوالب تطبيقية عملية معاصرة، ولعل الكلمة المشهورة التي تردد دائمًا: (الكفر ملة واحدة) تظهر بوضوح عند تفتيت العقائد والأفكار والفلسفات التي تحتويها هذه المذاهب, فهي مزيج من الديانات الشرقية من الطاوية والهندوسية، والبوذية والشنتوية والمهاريشية التي هي دين شرقي في الأصل, هي الديانة الهندوسية ولكنها في قالب غربي، قدمها (المهاريشي يوجي) للغرب الأمريكان تحديدًا، قدمها بدايةً بما يتناسب مع طريقتهم في الحياة.كذلك الأديان الغربية الحديثة وهي عدد من الحركات الروحية، حركة العصر الجديد، العلمولوجيا، الموحدين الخلاصيين، الإنسانيين وغيرهم. كلهم كذلك لديهم من الأفكار الشرقية ومن الوثنيات ومن غيرها، إضافة إلى ما تتطلبه بيئتهم أو أفكارهم، أو مستواهم العلمي أو طموحاتهم أو غير ذلك. كذلك يمتزج فيها أشياء ليست بالقليلة من أديان الهنود الحمر والشامانية الحديثة التي تنتشر اليوم وإن كانت أصولها قديمة، وهي قائمة على السحر والتنجيم تحديدًا والهونا. ولو نظرنا فيها بعمق سنجد أن العقائد التي تحتويها هذه الديانات كلها هي عقيدة الكفر، ملة إبليس، دين الوحدة، وحدة الوجود وما يتبعه من نظرية الفيض الفلسفية، ونظرية الأجسام السبعة، والشاكرات، وجهاز الطاقة وخلافه من هذه الأمور.

    ولعل البعض  قد يصعب عليه فهم هذه الفلسفات، ماذا نعني بنظرية الفيض؟ وما هي؟
    شرح هذه يتطلب فصلًا دراسيًا كاملًا وليس مدارسة كتاب كهذه التي نقوم بها.
    الذي يهمنا التركيز عليه أننا في مدارسة الكتاب لا نتعلم تعلمًا دقيقًا تفصيليًا متخصصًا؛ لننال عليه شهادة ونستطيع أن نعلمه بعد ذلك للناس، وإنما هدفها تكوين الوعي العام والثقافة حول هذه المذاهب ومخاطرها، ومن ثم الثمرة العملية وهي الحذر منها والتحذير بإجمال. 

    نجد هذه المذاهب كذلك متأثرة بالمذاهب الفكرية المعاصرة التي قد لا يسميها الكثيرون أديانًا؛ كالوجودية والإنسانية وغيرها، وهي منتشرة كثيرًا في الغرب، وتتمركز وتتمحور على الإنسان،كيف يلبي حاجاته؟ كيف يصنع مستقبله؟ كيف يستغني عمّن سواه؟ كيف يصبح هو سيد نفسه وهو سيد هذا الكون؟ تأخذ وتشتق هذه المذاهب من هذه المذاهب شيئاً ليس بالقليل؛لذلك سنجد موقف الإسلام منها واضح، فهي دين مخالف يقدم دين وحدة الوجود بدلًا عن دين التوحيد ولكن بتدرج باطني خبيث. لم يقتنع بعض الناس بالذات في بدايات هذا الأمر عندما لم تظهر حقيقته، وكان لهم شبه كثيرة في أن هذه الأمور مجرد أمور حياتية وتدريبية وأنها لا علاقة لها بالأديان ولا حرج في أن نأخذ بها،لا حرج أن نتداوى ونحن مسلمون على يد طبيب كافر، هذا معلوم لو لم يوجد الطبيب المسلم الكفء، فيقيسون هذا على ذاك. ودونت في آخر الكتاب عددًا من الشبه الشهيرة.

    أسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا جمعاً لهداه وأن يرينا الحق حقًا ويرزقنا اتباعه، ويرينا الباطل باطلًا ويرزقنا اجتنابه.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    تعليق على الورد الرابع

    بصوت الكاتبة

    9
    1
    00:00
    تحميل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
مبحث اليوم هو في بيان علاقة الأديان والمذاهب المخالفة الأخرى بالمذاهب الفلسفية الإلحادية الروحية.
تتصل هذه التطبيقات والأفكار الوافدة بأديان متنوعة ومذاهب متلونة كثيرة، وهي حقيقة انتقائية منتقاة من أديان الشرق ومن الوثنيات والفلسفات الملحدة قديمًا وحديثًا، الجديد أنها مصممة ومقدمة في صور وقوالب تطبيقية عملية معاصرة، ولعل الكلمة المشهورة التي تردد دائمًا: (الكفر ملة واحدة) تظهر بوضوح عند تفتيت العقائد والأفكار والفلسفات التي تحتويها هذه المذاهب, فهي مزيج من الديانات الشرقية من الطاوية والهندوسية، والبوذية والشنتوية والمهاريشية التي هي دين شرقي في الأصل, هي الديانة الهندوسية ولكنها في قالب غربي، قدمها (المهاريشي يوجي) للغرب الأمريكان تحديدًا، قدمها بدايةً بما يتناسب مع طريقتهم في الحياة.كذلك الأديان الغربية الحديثة وهي عدد من الحركات الروحية، حركة العصر الجديد، العلمولوجيا، الموحدين الخلاصيين، الإنسانيين وغيرهم. كلهم كذلك لديهم من الأفكار الشرقية ومن الوثنيات ومن غيرها، إضافة إلى ما تتطلبه بيئتهم أو أفكارهم، أو مستواهم العلمي أو طموحاتهم أو غير ذلك. كذلك يمتزج فيها أشياء ليست بالقليلة من أديان الهنود الحمر والشامانية الحديثة التي تنتشر اليوم وإن كانت أصولها قديمة، وهي قائمة على السحر والتنجيم تحديدًا والهونا. ولو نظرنا فيها بعمق سنجد أن العقائد التي تحتويها هذه الديانات كلها هي عقيدة الكفر، ملة إبليس، دين الوحدة، وحدة الوجود وما يتبعه من نظرية الفيض الفلسفية، ونظرية الأجسام السبعة، والشاكرات، وجهاز الطاقة وخلافه من هذه الأمور.


ولعل البعض  قد يصعب عليه فهم هذه الفلسفات، ماذا نعني بنظرية الفيض؟ وما هي؟
شرح هذه يتطلب فصلًا دراسيًا كاملًا وليس مدارسة كتاب كهذه التي نقوم بها.
الذي يهمنا التركيز عليه أننا في مدارسة الكتاب لا نتعلم تعلمًا دقيقًا تفصيليًا متخصصًا؛ لننال عليه شهادة ونستطيع أن نعلمه بعد ذلك للناس، وإنما هدفها تكوين الوعي العام والثقافة حول هذه المذاهب ومخاطرها، ومن ثم الثمرة العملية وهي الحذر منها والتحذير بإجمال. 


نجد هذه المذاهب كذلك متأثرة بالمذاهب الفكرية المعاصرة التي قد لا يسميها الكثيرون أديانًا؛ كالوجودية والإنسانية وغيرها، وهي منتشرة كثيرًا في الغرب، وتتمركز وتتمحور على الإنسان،كيف يلبي حاجاته؟ كيف يصنع مستقبله؟ كيف يستغني عمّن سواه؟ كيف يصبح هو سيد نفسه وهو سيد هذا الكون؟ تأخذ وتشتق هذه المذاهب من هذه المذاهب شيئاً ليس بالقليل؛لذلك سنجد موقف الإسلام منها واضح، فهي دين مخالف يقدم دين وحدة الوجود بدلًا عن دين التوحيد ولكن بتدرج باطني خبيث. لم يقتنع بعض الناس بالذات في بدايات هذا الأمر عندما لم تظهر حقيقته، وكان لهم شبه كثيرة في أن هذه الأمور مجرد أمور حياتية وتدريبية وأنها لا علاقة لها بالأديان ولا حرج في أن نأخذ بها،لا حرج أن نتداوى ونحن مسلمون على يد طبيب كافر، هذا معلوم لو لم يوجد الطبيب المسلم الكفء، فيقيسون هذا على ذاك. ودونت في آخر الكتاب عددًا من الشبه الشهيرة.


أسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا جمعاً لهداه وأن يرينا الحق حقًا ويرزقنا اتباعه، ويرينا الباطل باطلًا ويرزقنا اجتنابه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لا يوجد مناقشات

لا يوجد اقتباسات
لا يوجد استفسارات