محركات الأفكار

الأوراد/ الورد الرابع (١٠٤ - ١٣٦)

هذا ملخص يتضمن أهم النقاط الرئيسية والأفكار المهمة؛ لذا هو لا يغني عن الكتاب، صممناه لكم بشكل مريح يساعد على ترتيب المعلومة وفهمها

  • تعليق على الورد الرابع

    بصوت الكاتب

    1
    5
    00:00
    تحميل
لا يوجد مناقشات

"فالخطاب الشرعي لم يُهمل شأن هذا المحرك (محرك الوازع الديني) وحضور تأثيره في النفس البشرية، ومدى أهمية ثمرة استنهاضه في كوامن الإنسان. وذلك لأن التدين عنصر مما فطر الإنسان عليه، ولا تفارقه طول حياته، وإن تأثر بتلك العوامل، لأن هذا المحرك المخبوء يبرز إلى الظهور"
ص105
"وبالتعبير عن التصور المادي أعني بذلك التصور وليس (العقل أو المذهب المادي)، أي أنه قد يكون صاحبه في أطر الأديان، وليس من اشتراط ذلك أن يتبنى نظرية فلسفية مادية"
ص112
"فالتصور المادي - على سبيل المثال - لا يجعل من المعايير الأخروية الشرعية الحاكمة للسعادة والراحة وانشراح الصدر اعتباراً وقيمة كما يعطي قيمتها المسلم المتعلق بالمعايير الشرعية، وعلى هذا يتم التعامل مع جزئيات الحياة، في اختيار الوظيفة والزوجة والمسكن وما يتعلق بالأفكار الجزئية التفصيلية وتأثير هذه السمة على نتاج عقله."
ص114
"فإن كان تأثير الجهل ثابت على السلوك الإنساني فمن باب أولى تأثيره البالغ على العقل والتفكير السابق للسلوك.
يقول ابن القيم -رحمه الله-: والجهل يورثه الضيق والحصر والحبس، فكلما اتسع علم العبد انشرح صدره واتسع، وليس هذا لكل علم؛ بل للعلم الموروث عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- وهو العلم النافع، فأهله أشرح الناس صدراً، وأوسعهم قلوباً، وأحسنهم أخلاقاً، وأطيبهم عيشاً."
ص130
"كثير من الأفكار المنتشرة في الفضاء الفكري اامعاصر، وجملة من المعتقدات الملوثة في التراث العلمي أساسها ومتشأ حالها، جهل إعارة صاحبها، أو جهل عام ساد حالة مجتمع من المجتمعات، فيكون الجهل التصوير أو الجهل العلمي هو الأساس في قبول الفكرة أو رفضها أو منشئها وتشكيلها، ومن ذلك الجهل بذات الأفكار وحقيقة أمرها وحالها، فكم قاد الجهل في أمر وحال الضلال إلى اعتناقه، وكم قاد الجهل في شأن الفكرة الصحيحة إلى البعد عنها وعدم الاعتقاد بها، بل كم ممن استجهل الأتباع أو المخاطبين أو من استودعوا له عقولهم فقصد تجهيلهم لتمرير الأفكار عليهم، وإنفاذها في مدارسهم وعقولهم." ص١٢٧
  • ذاكرة الدورة القرائية
    ذاكرة الدورة القرائية

    💬 "إضاءة من القناة التفاعلية للدورة القرائية (٢٩)؛ استفسار وردنا من أحد القرّاء:"

    السلام عليكم شيخنا عبد الرحمن. اعتذر عن الاسترسال في مسألة العذر بالجهل لكن عندي استشكال على ما كتبه الشيخ العميري حفظه الله منذ مدة علكم تجيبون عنه. اذا قلنا بوجود الحقيقة في العالم الخارجي بغض النظر عن ما يعتقده الناس فكيف يتسق هذا مع الخضوع لمفهوم الفرد و نظرته للحقيقة؟. هل هذا ممكن حتى لغة؟. اقصد: إذا سرق أحدهم نسميه سارقا. و اذا قتل نسميه قاتلا. فلماذا إذا أشرك عن جهل نسميه موحدا؟ أنا لا اتكلم عن استحقاق العقوبة فقد يكون السارق معذورا و تسقط عنه العقوبة لاعتبارات لكن اسقاط: ذات الاسم و ابقاء الفعل ممتنع لغة قبل ان يكون ممتنعا شرعا ام ان الأمر غير ذلك؟. ثم هل يمكن الاطراد في هذا الباب فيكون كل فاعل لفعل لا يطلق عليه اسم الفاعل حتى نتأكد من ان الشخص ليس جاهلا؟. ثم شيخنا أليس هنا جمع النقيضين حين نقول: فلان موحد (يفعل التوحيد) لكنه يفعل الشرك؟. اعذرني شيخنا عن الاسترسال لكني لم أجد من يفك هذه الاستشكالات

    0
    • د.عبدالرحمن بن ناصر الريس
      د.عبدالرحمن بن ناصر الريس

      السلام عليكم
      صبحكم الله بالخير والرضا
      وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
      في الحقيقة هذا الذي أعنيه من إيراد المسألة في أثر محرك الجهل المعرفي في الأفكار والمعتقدات، فالجدل الشرعي والعلمي من أهم الأمارات على واقعية التأثير وحقيقية مداه، وهذا المغزى من ذكر المسألة ولذلك تعمدت عدم الإسهاب بها.
      أما ما يتعلق في المسألة ذاتها فتحتاج قدر من الوقت والجهد في تحليلها وبيان تفاصيلها في سياق مختلف عن الكتاب والمناقشة حوله، وهي مسألة جديرة باستحقاقها للجهد والوقت والتفصيل.
      بارك الله فيكم جميعًا ونفع الله بكم أينما كنتم

      0
    • أظهر المزيد من الردود
  • ذاكرة الدورة القرائية
    ذاكرة الدورة القرائية

    💬 "إضاءة من القناة التفاعلية للدورة القرائية (٢٩)؛ استفسار وردنا من أحد القرّاء:"

    حياكم الله.. كرما ثمة سؤال
    مسألة العذر بالجهل؟ هل من أمثلة تحقق فهمًا يحقق مفاده ومقصودها . جزيتم خيرًا

    0
    • د.عبدالرحمن بن ناصر الريس
      د.عبدالرحمن بن ناصر الريس

      حياك الله وبياك حبيبنا المبارك
      مسألة الإعذار بالجهل مسألة يطول فيها البيان وهي من أشهر المسائل في أبواب التكفير والشرك في علم العقيدة.
      باختصار، أولاً: سأعرفها عمومًا وثانيًا: سأذكر وجه ذكرها في مبحث مشروعية اعتبار الجهل.
      أولاً: هي مسألة خلاف دقيقة بين أهل العلم ومتقدمة في التناول والمطالعة، تدور حول إذا وقع المسلم المتيقن إسلامه بصور من صور الشرك لكنه يجهل هذا الفعل أو حكمه الشرعي بحقه، هل يعذر بذلك أم لا؟ هذا باختصار شديد.
      يقول د.سلطان العميري في بيان المسألة: "تقوم حقيقة القول بالإعذار بالجهل في مسائل الشرك على أن المسلم الذي أعلن إقراره بالإسلام والتزم بجملة أصول الدين وثبت لنا إقراره ذلك بيقين، إذا وقع في بعض صور الشرك الأكبر ؛ كالاستغاثة بغير الله ـ مثلا ـ وهو جاهل بحكم فعله، بحيث إنه لا يعلم أن ما فعله شرك أكبر مناقض لدينه، سواء كان جهله لانعدام علمه به أو الطروء التأويل عليه، فإنه لا يحكم عليه بالكفر ولا يرتفع عنه وصف الإسلام، وإنما يعامل معاملة المسلم وتنطبق في حقه جميع أحكام الإسلام"
      ذكر ذلك في كتابة إشكالية الإعذار بالجهل أنصح الاطلاع به للمتقدم في المطالعة بعلم العقيدة.
      ثانيًا: وجه ذكر المسألة في هذا المبحث هو أن ذات الخلاف والنقاش الشرعي الحاصل في عموم المسألة أساسه هو اعتبار للجهل ومدى تأثيره على الأفكار والمعتقدات في مسألة من أبرز مسائل العقيدة.
      بارك الله فيك حبيبنا سليمان وزاك الله علما وعملا.

      0
    • أظهر المزيد من الردود