-
تعليق على الورد الثاني
1600:00
الاتحادية
من: 60 — إلى: 60
الاتحاد عند القائلين به: هو امتزاج الخالق بالمخلوق حيث يصيران شيئًا واحدًا، تعالى الله عن قولهم علوًّا كبيرًا.
وينقسم الاتحادية إلى قسمين:
1 ـ القائلون بالاتحاد المقيد أو الخاص؛ كقول النصارى باتحاد الله عزّ وجل في عيسى عليه السلام ، على اختلاف بينهم في كيفية الاتحاد، وقول غلاة الرافضة والصوفية في أئمتهم ومشايخهم، تعالى الله عن قولهم.
2 ـ القائلون بالاتحاد المطلق أو العام، وهم الذين يقولون: إن الله عزّ وجل حالّ متّحد بكل شيء، أو الوجود واحد، وهم القائلون بوحدة الوجود من ملاحدة الجهمية والصوفية؛ كابن عربي، وابن فارض، وغيرهم.
انظر: موسوعة العقيدة والأديان، إشراف: سعود آل سعود.

ذاكرة الدورة القرائية
💬 "إضاءة من القناة التفاعلية؛ استفسار وردنا من أحد القرّاء:"
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أحسن الله إليكم شيخنا الفاضل
لدي بعض الإشكالات التي لم أفهمها.
جاء في آخر الصفحة رقم ( ٧٨ ) ما نصه:
و أما النفخ، فهل هو من أفعاله القائمة به، أو هو مفعول من مفعولاته القائمة بغيره المنفصلة؟!
لم أفهم المقصود من : ( أو هو مفعول من مفعولاته القائمة بغيره المنفصلة).
إن كان المراد بمفعولاته القائمة بغيره المنفصلة هو نفخ جبريل عليه السلام الروح في آدم عليه السلام على أحد الأقوال ، فهل يعتبر ذلك صرف المعنى عن ظاهر الآية ؟! و هل النفخ صفة لله تعالى؟!
و جزاكم الله خيرا
د. زياد بن حمد العامر
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
محل الخلاف هو النفخ في آدم، والظاهر أن المراد من كلامه هو مثل نفخ جبريل في آدم
بدليل آخر جملة في النقل عن ابن القيم، وليس هذا من صرف اللفظ عن ظاهرة لوجود القرينة على ذلك وإن كانت غير قوية، والمسألة محتملة.
والأقرب أن النفخ من أفعال الله القائمة به، والنفخ على الراجح صفة لله تعالى على الوجه الذي يليق به، وهذه المسألة من دقائق مسائل العلم وخفيها، وليست من أصول الاعتقاد، وتفصيل المسألة محله المطولات
والله أعلم.