إمكان التاريخ وواقعية السنة

الأوراد/ الورد الثالث (٧٧-١١٠)

هذا ملخص يتضمن أهم النقاط الرئيسية والأفكار المهمة؛ لذا هو لا يغني عن الكتاب، صممناه لكم بشكل مريح يساعد على ترتيب المعلومة وفهمها

  • تعليق على الورد الثالث

    بصوت الكاتب

    11
    67
    00:00
    تحميل

كتاب/ سؤالات الصحابة للرسول صلى الله عليه وسلم واستشكالاتهم في التفسير جمعًا ودراسة، نورة العرفج، مركز تفسير للدراسات القرآنية، ط1، 1439هـ

لا يوجد مناقشات



"إنّ مشكلة منكر السُّنّة مشكلة مُركّبة مُعقّدة، ولكِنّها في أساسها تعود إلى موقف معيّن -لأسباب أيًّا كانت- من الماضي وما وقع فيه. ففهمه المشوّه والناقص للتاريخ هو الذي يرسم طريقة إقباله على القُرآن لا العكس. فهو لا يرى من دلالات القرآن إلّا ما يتّفق مع فهمه للتّاريخ وما حصل فيه..."
(ص: ١٠٧)
  • محمد بن عبد السلام
    محمد بن عبد السلام

    في الخلاصة الأولى التي ذكرتمها في _ص٩٢_ أليس لو قلتم "...لم يتعهد الله بحفظ لفظه ..."لكان خيرا من قولكم :"لم يتعهد الله بحفظه ..." لأن فيه حفظ لمعانيه ودعوة للاستدلال بما بقي منها مع أهل الكتاب لا بالكتاب السابق نفسه (لأنه لو كان كذلك لقال اقرؤوا الكتاب_ والله أعلم_) .ولأن قولكم "لم يتعهد الله بحفظه "يوهم أن السنة موجدة لكنها ليست محفوظة فصح الإستغناء عنها. بالإضافة أنه لو لم تكن بعض معاني الكتب السابقة محفوظة عند أهلها رغم التحريف الحاصل لها لما كان في الدعوة إلى الإستدلال بها كبير معنى فكيف يستدل بشيئ محرف تماما جملة و تفصيلا إلا أن نقول بجزئية التحريف وغلبته في اللفظ لافي المعاني .

    2
    • د.عبدالله بن سعيد الشهري
      د.عبدالله بن سعيد الشهري

      مرحبًا بكم .. هو التعبير هنا اتساءً بما في قوله تعالى (بما استحفظوا من كتاب الله ) وقوله تعالى (وإنا له لحافظون) بلا تقييد أو تخصيص، والتنصيص على التخصيص متوجه ولا إشكال فيه إذا اقتضاه سياق جدلي معين.

      1
    • محمد بن عبد السلام
      محمد بن عبد السلام

      جزاكم الله خيرا ، وعذرا على التطفل عليكم و شكرا على سعة صدركم .

      0
    • أظهر المزيد من الردود
  • محمد بن عبد السلام
    محمد بن عبد السلام

    في الفائدة التي ذكرتموها عن الشيخ المشيقح _وفقكم الله جميعا لكل خير _وهي قوله: " ....ولا يرد على هذا قول من قال إن تعليم الكتاب هو تلاوته وتعليم الحكمة هو تعليم أحكامه ومعانيه ...."_ص٨٥_ ألا يمكننا إلزام الخصم ولو تنزلا معه بأنه يعترف ضمنا بأن القرءان لابد له من تعليم أحكام ومعان مغايرٍ عن نصه المعجز ؟وأن هذا التعليم لها موكل للرسول صلى الله عليه وسلم _بنص القرءان _؟ فضلا إلى كون هذا التعليم للأحكام غير موجود نصا بأفراده في القرءان؟ فعاد الأمرإلى كون تعليم القرءان هو غير تلا وته وأنه موكل للرسول صلى الله عليه وسلم. وتقدس الله أن ينزل إلينا كتابا محفوظا ولا يحفظ لنا أحكامه ومعانيه لأن ذلك طعن في أصل الدين قطعا كما قلتم :هي أعظم فتنة مرت على الأمة منذ أول نزول للوحي.

    1
  • محمد بن عبد السلام
    محمد بن عبد السلام

    جزاكم الله خيرا على هذا الطرح المبتكر الواسع أفقيا والعميق شاقوليا ، حتى يكاد الواحد ينسى استشكال المنكِر ويستغرب منه بداهة غاية الإستغراب،زادنا الله وإياكم من فضله. حبذا لو تتعرضون يا دكتور عبد الله لقضية مواقيت الصلاة التي نقلتموها عن ابن عبد البر _ص٨٠_ بشيئ من التوضيح.

    1
    • د.عبدالله بن سعيد الشهري
      د.عبدالله بن سعيد الشهري

      وإياك حفظك الله
      من أي ناحية بارك الله فيك ؟

      1
    • محمد بن عبد السلام
      محمد بن عبد السلام

      من ناحية ثبوتها و حيثيات وقوعها وإبراز وجه الدلالة على مرادكم ، لإني لم أستطع فهم ذلك ولا توجيهه

      0
    • د.عبدالله بن سعيد الشهري
      د.عبدالله بن سعيد الشهري

      نعم، قلتُ هناك "ومن الأمثلة المترجمة عن هذا المأخذ، أي مأخذ عدم كفاية تبليغ الكتاب في تعليم بعض أحكامه"، قاصدًا أن التبليغ المجرد للكتاب - كما يود ذلك منكرو السنة - لا يغنينا عن السنة التي جاءت لتعليم الكتاب، وأن التعليم لا يقع بمجرد تبليغ الكتاب، وقد ترجم الحديث مضمومًا إلى تعليق ابن عبدالبر عن هذا المعنى المراد تقريره.

      0
    • أظهر المزيد من الردود