المعرفة في الإسلام مصادرها ومجالاتها

الأوراد/ الورد الثالث (٨٣ - ١١٧)

هذا ملخص يتضمن أهم النقاط الرئيسية والأفكار المهمة؛ لذا هو لا يغني عن الكتاب، صممناه لكم بشكل مريح يساعد على ترتيب المعلومة وفهمها

شُبُهات إنكار الوحي: -الماديّون: قد يكون إنكار الوحي مستند إلى الظن بعدم إمكانه أصلاً،وهؤلاء هم (الماديّون) ،والرد عليهم إنما يكون بإثبات إمكان الوحي عن طريق إثبات وقوعه من جهة الدلائل العقلية القاطعة . يقوم المذهب المادي على أساس أنه لا وجود إلا للواقع المحسوس،وتبعًا لذلك فإن المعرفة البشرية إنما تتعلّق بموجود مادي محسوس فقط. وعندهم أن الحواس هي المصدر الوحيد للمعرفة ولذلك فإنهم ينكرون الوحي لأنه حقيقة غيبية لا يمكن التحقق بها بطريق الحواس . وعندهم أن النبي لايختص بإدراك الوحي دون غيره ؟ لأنه -كما يقولون- لو كان مدركا للوحي فلا بد أن يكون ظاهرة حسيّة ، وإذا كان ظاهرة حسية كان هذا الإدراك ممكنا لكل أحد. الموقف منهم : هو أن إثبات الوحي لا يتوقّف على مجرّد الإدراك الحسي المباشر وإنما يتوقف على العلم بأن النبي صادق أنه يوحى إليه . ومستند ذلك ليس إدراك الوحي بذاته ، وإنما الاستدلال العقلي على صدق النبي، فإذا ثبت صدق النبي لزم أن يكون صادقا أنه يوحى إليه ؛. لأنه لايمكن أولاً أن يكذب النبي الصادق ، وثانيًا لا يمكن أن يكون نبيّا حقاً إلا وقد أوحى إليه الله .؛؟ لأنّ النبوّة هي تلقّي الوحي عن الله . وعلى هذا فالرد على المادّيين في إنكارهم للوحي إنما يكون : 1- بتقرير إمكان الاستدلال على الحقائق الغيبية. 2- بتقرير الدلائل العقلية على صدق الوحي . فالمعرفة البشرية ليست محصورة في المدركات الحسيّة وإنما يمكن أن تكون استدلالية تستند لضرورة التلازم بين حقائق معلومة ومجهولة. ص / 90-المُكَذّبون: قد يكون إنكار الوحي مستندًا إلى تكذيب النبي صلى الله عليه وسلم ، والزعم بأن ما جاء به ليس وحيا من الله تعالى وإنما افتراء من عنده ، أو أنه تعلّمَهُ من غيره . وهؤلاء هم ( المكذّبون)، والرد عليهم يكون بطريق إثبات نبوّة النبي صلى الله عليه وسلم بالدلائل العقلية، فإذا ثبت أنه نبي فلا بد أن يكون خبره عن الوحي حقا . دعوى افتراء النبي للوحي: حين لا يجد المكذبون للنبي صلى الله عليه وسلم شبهة في أن القرآن وحي من الله تعالى فإنهم يحاولون تبرير تكذيبهم للنبي وعدم إيمانهم به بدعوى أنّ ما يدّعي النبي أنه وحي ليس إلا افتراء منه على الله وأن عدم إيمانهم يستند لعدم ثبوت الدلالة على نبوّته ولو ثبتت عندهم الأدلة على نبوّته لصدّقوه! لكنّ الله يبيّن أن الأمر خلاف ما أظهروه ، وأنّ عدم إيمانهم بالنبي لا يتند لعدم تصديقهم بدلائل نبوّته بل إنهم يوقنون بنبوّته وإنما يستند تكذيبهم لاتباعهم لأهوائهم ( وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا) مبررات تكذيبهم لدعوة النبي صلى الله عليه وسلم: -أنهم نظروا فيما يكون من كلام البشر من الحكمة والبلاغة بحيث يمكن أن ينسبوا إليه القرآن فوجدوا الشعر هو أعلى المراتب فادّعوا أنّ النبي شاغر وأن القرآن شعر ( أم يقولون شاعر نتربّص به ريب المنون) ( ويقولون أئنا لَتَاركوا آلهتنا لشاعر مجنون) -كما ادّعوا ثانيا أن النبي ساحر أو كاهن وأن هذا القرآن من جنس كلام السحرة والكهان (وقال الكافرون هذا ساحر كذّاب ) (فذكّر فما أنت بنعمت ربك بكاهن ولا مجنون) -اتّهموا النبي بالجنون (وقالوا يا أيهاالذي نُزّل عليه الذكر إنك لمجنون) -ادعوا أنه تعلّمه من غيره من ذلك قولهم إن النبي قد تعلّم القرآن من أهل الكتاب الذين كانوا بمكة فتذكر الروايات أن النبي صلى الله عليه وسلم مرّ على يهوديين قرؤوا القرآن بالعبرانية فقال المشركون إنما يتعلم منهم! -وفي روايات أنه كان لبعض بطون قريش رجل أعمى وكان بيّاعا وربما كان الرسول يجلس إليه ويكلّمه وهو أعجمي اللسان أو كان يعرف الشيء اليسير يردّ جواب الخطاب فادّعوا أنه يتعلّم منه فأنزل الله تعالى ( ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلّمه بشر .لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين ) ...  الشاهد أن الموقف من المكذبين يكون بإثبات نبوة النبي بالدلائل العقلية - شُبُهات إنكار الوحي : قد يكون إنكار الوحي مستندا لعدم التمييز بين الوحي الحق من الله وبين بعض الظواهر البشرية التي تحصل لغير الأنبياء ،فيدّعون أن الوحي ليس إلهيا بل هو مجرد وحي نفسي لا حقيقة له وطريق الرد عليهم هو التمييز بين الوحي وبين تلك الظواهر بالدلائل العقلية على نبوّة الأنبياء ، واختلاف مضمون الوحي عن مضمون تلك الظواهر . دعوى الوحي النفسي هو أن البعض زعم أن ما يقوله النبي من رؤية ملك الوحي والتقلي عنه وسماع صوته لا حقيقة له في الواقع وأن جميع ذلك ليس إلا في نفس النبي لكنه لشدة اهتمامه وطلبه للنبوة توهّم أنه يرى الملائكة ويسمع الوحي فهم لم يكذب في ادعائه أنه تلقى الوحي لكن دعواه ليس لها حقيقة!. تولّى كبر هذه الفرية بعض المستشرقين حيث ادعوا أنه صلى الله عليه وسلم كان شديد الطلب للنبوة وحاولوا تبرير ادعائهم بحيث تظهو وكأن لها عوامل وأسباب منها النظر في حاله قبل البعثة واعتزال ما عليه قومه من الشرك وغير ذلك. وأنه كان يتطلّع للنبوة حتى غلب عليه توهُّم أن الوحي نزل عليه في غار حراء . الموقف منهم: - أن الحقائق التاريخية تؤكد أن النبي لم يكن يتطلّع للنبوة وأن عزلته إنما كانت لصفاء فطرته -أن ما قالوه في النبي صلى الله عليه وسلم يلزمهم أن يقولوه في جميع الأنبياء وبذا تبطل النبوات جميعا ومن جملة ذلك دينهم الذي يدعون إليه - لو كانوا صادقين في البحث والنظر لتتبعوا دلائل نبوة النبي ونظروا فيها ولا بد أن يصدقوه كما صدقوا الأنبياء قبله أما إن كان غرضهم التشكيك في أصل النبوة وإبطال الديانات فلا بد من ان يبينوا موقفهم من الدلائل القطعية على صدقهم ويأتوا بالبرهان إن كانوا صادقين -الروايات الصحيحة تؤكد أن الوحي فجأ النبي وهو في الغار ولو كان يتوقعه لما فوجئ به . أخيرًا شُبهات المنكرين للوحي: قد يكون الإنكار بتفسير الوحي تفسيرا إشراقيا بحيث لا تثبت له حقيقة معلومة بالضرورة من النصوص في الكتاب والسنة والموقف منهم يكون ببيان تناقض هذا الفهم مع نصوص الشريعة ولزوم الاستناد في بيان حقيقة الوحي لما دلت عليه النصوص لا إلى آراء لا سند لها. إن اعتبار الوحي معرفة إشراقية يستلزم أن يكون معرفة كسبية تحصل لمن طلبها بشروطها وعليه فلا يمكن أن يكون الوحي مجرد توهم كأصحاب شبهة الوحي النفسي القول باكتساب النبوة يقوم على أساسين : -الجانب الوجودي وهو القول بنظرية الفيض أشهر من ادعى ذلك من الفلاسفة الفارابي وابن سينا (نظرية الفيض والصدور) وتأثر بهم من فلاسفةالتصوف الإشراقي السهروردي وابن سبعين . فمثلا عند السهروردي يدّعي أن النبوة مكتسبة لأن تجرد النفس الذي هو شرط تلقي الوحي والاطلاع على الغيب ليس مختصا ببعض الناس بل هو ممكن لكل أحد نظرية الفيض تستند للقول بأن نسبة الأفعال الاختيارية لله تتنافى مع كماله فنفوا بذلك أن يكون وجود الموجودات متحققا بطريق الخلق والتزموا نتيجة ذلك القول بالإيجاب الذاتي الذي هو حقيقة الفيض والقول بالعقول العشرة بناء على أن الواحد لا يصدر عنه إلا واحد. [ د. إيمان العسيري ]

الشيء الذي يفيض هو الزائد عن حده وهذه النظرية تعد أحد أشكال خلق العالَم وتعني في الفلسفة صدور الموجودات عن أصل واحد ثابت وإن العالم لم يصدر عن الله مباشرة بل من متوسطات بينه وبين الله وتلك المتوسطات هي العقل والنفس الكلية كما عند الأفلاطونية والعقول العشرة عند الفلاسفة الفارابي وابن سينا ترتب على هذه النظرية القول بقدم العالم وتقوم باختصار على افتراض وجود واسطات بين الخالق والمخلوقات من شأنها أن تمنع الاتصال المباشر بين الواحد والمتكثر لعدة أسباب: 1-أن الله تعالى بسيط والبسيط لا يصدر عنه إلا بسيط مثله وبما أن الله في زعمهم عقل خالص -عقل مجرد بعيد عن الماديات المتغيرة-فلا ينبغي أن يصدر عنه إلا واحد مثله . 2-قالوا لو سلّمنا بصدور الكثرة عن الواحد (الله) لأدى ذلك إلى تعدد في الذات الإلهية بحيث لو صدر عنها اثنان أو أكثر من الكائنات لوجدنا عدة أسئلة متعددة كل كائن يقابله إله ذو طبيعة فتوجد بذلك ذوات متعددة للذات الإلهية لذلك قالوا بفكرة الفيض ان الواحد (المبدأ الأول) لايصدر عنه إلا واحد وهذا الواحد يشع من نور فيفيض على ما حوله دون أن ينقص منه شيء فكرة فلسفية بحتة ليست مجال تخصصي ولكني حاولت توضيحها حسبما درسته سابقا باختصار شديد. [د.إيمان عسيري]

الفارابي يسمي الله بالعقل الأول ويجعل ما يفيض عنه بتعقّله لذاته هو العقول العشرة. والمرتبة الثانية للوجود عنده هي أول الفيوضات التي تفيض عن العقل الأول وتسمى العقل الثاني. وهو ممكن يفيض عنه نشأة الفلك الأعلى الإله حين يتعقل ذاته ينشأ العقل المحض والعقل المحض يفيض عنه العقل الثالث ثم ينشأ عنها السماء الأولى أو الفلك الأكبر .. يفيض عن العقول التسعة ابتداء من العقل الثاني تسعة أفلاك يسميها الفارابي ملائكة السماء المرتبة الثالثة العقل الفعّال وهو الموصل بين العالم العلوي والعالم السفلي المرتبة الرابعة النفس وهي مع العقل تتكثّر بتكثّر الأشخاص المرتبة الخامسة في الوجود توجد صور الكائنات المرتبة السادسة توجد المادة نفسها. فصدور الموجودات عند الفارابي وكثرتها وتعددها يكون بعد الفيض .. لا أرى التوسع في هذا الأمر ولكن المهم هو الفهم العام لها وأنصح لمن تود الاستيعاب أكثر بالكتب المتخصصة بنقد الفلسفة. [د.إيمان العسيري] - من كلام فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله القرني في منهجية الماجستير وقد دوّنتها في المحاضرة ذلك الحين ،وأنقلها هنا للفائدة والرد على الاستفسار حول {السببية } •. •. •. (الأصل الإجمالي الذي يدور عليه الكلام في مسألة أفعال العباد) شبهة (استحالة وجود مقدور بين قادرين واستحالة وجود مفعول بين فاعلين) الشبهة قالها (الجبرية) و(القدرية )وهي عند الفريقين مشتركة وواحدة ،وأما اللوازم فمختلفة . جاء المخالفون من جبرية وقدرية فقالوا بأن الجمع بين أن تكون أفعال العباد مخلوقة لله ، +وأن أفعال العباد منسوبة إليهم حقيقة غير ممكن بناء على قاعدة عقلية هي (استحالة وجود مقدور بين قادرين ومفعول بين فاعلين ) ومعناها :أن الفعل إذا كان منسوبًا للفاعل فإنه لا يمكن في الوقت ذاته نسبتُهُ لفاعل آخر لأن هذا يقتضي ألا يكون منسوبا للأول . فقال المخالفون بناء على هذه القاعدة الفعل إما أن يكون منسوبا للخالق -كما عند الجبرية- ،وإما أن يكون منسوبًا للمخلوق -كما عند القدرية- فالجبرية نظروا إلى جانب التوحيد والربوبية والقدر فغلّبوه على جانب الشرع والتكليف وقالوا الله خالق أفعال العباد يعني هذا أن القضية لها جانبان :جانب القدر/ وجانب التكليف . ففي الجانب الأول الذي هو عموم الربوبية لله وأن الله خالق كل شيء،نظر الجبرية لهذا الأصل فعمّموه ،فألغوا بناء عليه الأصل المقابل له وهو ما يتعلق بجانب التكليف فقالوا : بأن أفعال العباد لا تُنسب إليهم ،وبناء على هذا لايمكن أن يكون العبد مكلّفًا ؛لأنه مجبور والمجبور لا يُكلّف .فانتهوا إلى القول بأن الله خالق أفعال العباد. فرارًا من هذا ذهبت (القدرية) إلى الأصل الثاني "التكليف" فقالوا أن التكليف هو الأصل ،ونحن نجد هذا ضرورة؛ فالله أنزل الكتب والشرائع ،وأرسل الرسل، وجعل الثواب والعقاب ،وما نجدُه في أنفسنا من الضرورة أن الأفعال الاختيارية منسوبة إلينا، والفرق بين الحركة الضرورية والحركة الاختيارية هو أنه لا مقارنة بينهما فنحن نجد التفرقة ضرورية في أنفسنا بين ماهو اضطراري كالرعشة في اليد ،وبين ما هو اختياري كحركة اليد الاختيارية . بناء على هذه الشبهة (استحالة وجود مقدور بين قادرين ومفعول بين فاعلين) قالت القدرية لا يمكن أن نقول أن أفعال العباد مخلوقة ؛وإنما العبد يخلق فعله بنفسه . والجبرية والقدرية عندهم أنه لا يمكن الجمع بين هذين الأصلين أي أن الله هو الخالق لأفعال العباد، وأن أفعال العباد منسوبة إليهم . أو استحالة أن ينسب الفعل إلى فاعل على جهة الاستقلال، ثم ينسب لآخر على جهة الاستقلال؛ فظنوا أنا إذا قلنا بالجمع بين هذين الأصلين أننا ننسب الفعل لله على جهة الاستقلال ،وننسبه للعبد على جهة الاستقلال ونقول بأنه قد حصل تساوٍ بقدرتيهما ولا وجه لغير هذا الظن أبدًا ،وهذا التفسير والفَهم عندهم. نحن [أهل السنة] نقول لا ، ما ذكرتموه من أنه (يستحيل وجود مقدور بين قادرين) إذا كان على جهة الاستقلال لكل قادر فهذا صحيح .فإذا كان المقصود من شبهتهم أن يكون كل قادر مستقل بالفعل فهذا نسلّم به ونقول يستحيل وجود مقدور بين قادرين . ويستحيل أن تكون أفعال العباد منسوبة إلى الله ومنسوبة إلى العبد على جهة الاستقلال لكل منهما ،لكن مع هذا نقول *إن نسبة الأفعال إلى العباد ليست من هذا الوجه ،بل نقول إن الله تعالى جعل للعبد" إرادة وقدرة" ورتّب عليها وجود الفعل ؛فغاية ما نثبتُهُ هو السببيّة وليس الاستقلال. غاية ما نثبتُهُ في أفعال العباد أنّ الله تعالى جعلهم أسبابًا لأفعالهم لا مستقلين بها عن الله فهذا جارٍ على قانون الأسباب والمسبّبات . فكما نقول أن النار لها خاصية الإحراق وأنها سبب ذلك ،وأن هذا لا يتعارض مع كون الله خلق في النار تلك الخاصية ،فإن نسبة الفعل إلى العبد من هذا الوجه أي من كون إرادته وقدرته سببًا لوجود الفعل ؛لا أنّ نسبة الفعل منسوبة إليه على جهة الاستقلال عن الله . إذًا لا يُتصوّر عند أهل السنة إثبات الأفعال إلى العباد ونسبتها إليهم إلا من جهة أنهم السبب والواسطة لإيجادها،وأنّ الله تعالى هو الذي خلقهم وخلق أفعالهم . بناء على هذا لا يكون هناك أي تعارض بين الأصلين السابقين: إثبات أنّ الله هو الخالق / والقول بأنّ أفعال العباد منسوبة إليهم؛لأنّ فعل العبد يكون له متعلّقات :- الأول: كونُهُ -أي الفعل-مخلوقاً وهذا إنما يكون لله تعالى . الثاني: كونُهُ -أي الفعل-منسوبًا إلى العبد من جهة أنّ الفاعل له هو العبد من جهة الإرادة والقدرة. [د.إيمان العسيري]

لماذا لا يحتج بالقدر على ترك الكسب والرزق مثلا ويقول إن الفقر أو المرض مكتوب عليّ ؟! بل إنه يبذل الأسباب في طلبها وتحصيلها فكذلك لايترك الطاعة ويرتكب المعصية محتجا بالقدر ثانيا أن الله جعل لكل إنسان مشيئة واختيارا وجعل له الحرية في أن يختار ماشاء من الأعمال ولا يحاسب الإنسان في الآخرة إلا على اختياراته فقط فلو كان له حجة في القدر ما حاسبه الله أبدا . ثالثا أن الله أرسل الرسل وأنزل الكتب ليبيّن للناس طريق الخير وطريق الشر ولو أن الإنسان مجبور على المعاصي لما كان هناك فائدة من إرسال الرسل وإنزال الكتب . رابعا أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أفنترك العمل اتّكالا على القدر قال لا اعملوا فكلٌ ميسّر لما خُلق له. [د.إيمان العسيري]

لا يوجد مناقشات

لا يوجد اقتباسات
  • مريم إبراهيم
    مريم إبراهيم

    أرجو توضيح نظرية الفيض والصدور .. خاصة العقول العشرة.

    0