قواعد معرفة البدع

الأوراد/ الورد الثامن (١٢٥-١٤٦)

هذا ملخص يتضمن أهم النقاط الرئيسية والأفكار المهمة؛ لذا هو لا يغني عن الكتاب، صممناه لكم بشكل مريح يساعد على ترتيب المعلومة وفهمها

  • تعليق على الورد الثامن

    بصوت الكاتب

    0
    0
    00:00
    تحميل

الجهمية إحدى الفرق الكلامية التي تنتسب إلى الإسلام، وهي ذات مفاهيم وآراء عقدية خاطئة في مفهوم الإيمان وفي صفات الله تعالى وأسمائه، وترجع في نسبتها إلى مؤسسها (الجهم بن صفوان الترمذي)، الذي كان له ولأتباعه في فترة من الفترات شأن وقوة في الدولة الإسلامية حيناً من الدهر، وقد عتوا واستكبروا واضطهدوا المخالفين لهم حينما تمكنوا منهم، ثم أدال الله عليهم فلقوا نفس المصير الذي حل بغيرهم على أيديهم. سنة الله في خلقه ولن تجد لسنته تبديلاً. ولقد كان هؤلاء الجهمية العقبة الكؤود في طريق العقيدة السلفية النقية وانتشارها؛ حيث صرفوا علماء السلف عن نشرها بما وضعوا أمامهم من عراقيل شغلتهم وأخذت الحيز الأكبر من أوقاتهم في رد شبهات الجهمية ومجادلاتهم لهم وخصامهم معهم، وكانت العاقبة الحسنة – ولا تزال – لأهل السنة والجماعة ولله الحمد. فرق معاصرة/ الدكتور غالب عواجي. والجهمية ينسبون إلى جهم بن صفوان الترمذي وكان عالما فقيها، ينسب إلى الحنفية في الفقه، ولكنه لشدة اعتنائه بالرأي كان يناظر ويكثر من المناظرة حتى ناظر طائفة من دهرية الهند، الدهرية بضم الدال ينسبون إلى القول بالدهر ( وَمَا يُهْلِكُنَا إلاّ الدَّهْر) لمقصود ناظره قوم من الدهرية يقال لهم السمنية في الصفات لأنهم لا يؤمنون بوجود الله أصلا ويريد أن يقنعهم بوجود الله، فجرى منه معهم مناظرة ... فآل به الأمر، نتيجة المناظرة وتوابعها وما حصل -وقد ذكر أصل القصة البخاري في خلق أفعال العباد-، نتج عن ذلك أنه نفى الصفات وعطل الرب - عز وجل - من صفاته وآمن بالوجود المطلق. فالجهمية في مسائل العقيدة يذهبون في الصفات إلى النفي، فينفون عن الله - عز وجل - كل الصفات، ويجعلون الصفة الواحدة الموجودة هي صفة الوجود المطلق. أما في الإيمان فالجهمية مرجئة، وهم أشد فرق الإرجاء لأنهم قالوا يكفي في الإيمان المعرفة فقط. ففرعون عندهم مؤمن وإبليس عندهم مؤمن. ولم يكفر فرعون عندهم بعدم الإيمان وإنما بمخالفة الأمر، وإبليس لم يكفر بعدم الإيمان؛ بل بمخالفة الأمر، وهكذا، وهذا القول مشهور عنهم في أنه يثبت الإيمان بالمعرفة. وفي القدر هم جبرية يرون أن الإنسان في أفعاله هو كالريشة في مهب الريح لا اختيار له البتة، هو مجبر على كل شيء، وأنه يفعل به ولا يفعل شيئاً وفي الغيبيات ينكرون كل ما لا يوافق العقل من أمور الغيب. وفي الآخرة ينكرون دوام الجنة والنار. يقولون الجنة لا تدوم والنار لا تدوم لأن دوام الجنة والنار ظلم، فتفنى الجنة وتفنى النار معا بخلاف المعتزلة فإنهم يقولون بفناء النار والجنة كدار نعيم وعذاب، لكن التلذذ والألم يبقى، فيستمر التلذذ ويستمر الألم ولا تستمر الدار. فهي أقوال مختلفة نسأل الله - عز وجل - السلامة منها ومما جر إليها. الدكتور/ صالح آل الشيخ – شرح العقيدة الطحاوية. الخلاف بين أهل السنة والمعتزلة: الخلاف بين أهل السنة والمعتزلة في مسائل كثيرة؛ أهمها: التلقي: المعتزلة لا يتلقون عقيدتهم من الكتاب والسنة؛ وإنما يتلقونها من علم الكلام، قواعد المنطق والجدل، ولا يستدلون بالآيات والأحاديث؛ وإنما يستدلون بالقواعد المنطقية، وعلم الكلام، وأهل السنة يأخذون عقيدتهم من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن هدي السلف الصالح. أهل السنة يؤمنون بما جاء في الكتاب والسنة من أسماء الله، وصفاته على ما يليق بالله ويثبتونها، المعتزلة ينفونها، ينفون الأسماء والصفات عن الله –جل وعلا-، ويعطلون من أسمائه وصفاته. أهل السنة يثبتون القضاء والقدر، الذي هو ركنٌ من أركان الإيمان، الإيمان بالقضاء والقدر ركنٌ من أركان الإيمان الستة، المعتزلة لا يؤمنون بالقضاء والقدر، ينفون القضاء والقدر، ويقولون: أن العبد يخلق فعل نفسه، ولم يقدر عليه الله الإيمان، ولا الكفر، ولا الأفعال؛ وإنما هو مستقلٌ بنفسه. كيف يجتمع المعتزلة مع أهل السنة على هذه المخالفات الكبيرة. العلامة/ صالح الفوزان – الموقع الرسمي. المعتزلة هم : طائفة مبتدعة، يقولون في الله، وفي كلام الله، وفي أفعال الله ما يخالف مذهب أهل السنة والجماعة، ورئيسهم عمرو بن عبيد، و واصل بن عطاء. وسموا معتزلة: لأنهم اعتزلوا مجلس الحسن البصري؛ حيث كان يقرر أن فاعل الكبيرة لا يخرج من الإيمان، بل هو مؤمن ناقص الإيمان، أو مؤمن بإيمانه، فاسق بكبيرته؛ فاعتزلوا هذا المجلس، مجلس الحسن البصري، وقالوا: مقولتهم المشهورة، إن فاعل الكبيرة في منزلة بين منزلتين، فليس مؤمناً، وليس كافراً، لكنه مع ذلك مخلد في النار، فهم يلتقون بالخوارج في القول، بأن فاعل الكبيرة مخلد في النار، لكن الخوارج يصرحون بأنه كافر خارج عن الإسلام، وهؤلاء يصرحون بأنه خارج عن الإسلام لكنهم لا يجرؤون أن يقولوا إنه كافر، بل يقولون: إنه في منزلة بين منزلتين، فأثبتوا هذه المنزلة المخالفة لكلام الله عز وجل حيث قال تبارك وتعالى (هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن) ، وليس هناك قسم ثالث ليس بكافر ولا مؤمن إلا على قول هؤلاء المعتزلة، الذين ابتدعوا في دين الله وشريعته ما ليس منها. العلامة/ بن عثيمين – الموقع الرسمي

معنى "التحسين والتقبيح العقلي" وعلاقته بالابتداع: [1] يُقصد بالتَّحسين والتقبيح العقلي أن يُجعل الرأي المجرَّد حاكماً على نصوص الشَّريعة وهو ما يسمَّى بتقديم "العقل على النقل" كما هو حال أهلُ الكلامِ في العقيدة, إذ جعلوا آرائهم ومعقولهم وقواعدهم المنطقيَّة التي أخذوها من شتَّى المصادر أصلاً محكماً على الشريعة, ثم أتوا إلى السَّمع فصاروا يُحاكمون السَّمع على هذه القواعد فما وافقها قبلوه, وما لم يُوافقها إما أن يردوه أو يؤولوه أو يفوِّضوه, وهذا عين البدعة المُغلَّظة شرعاً, إذ تُنافي تمام التَّسليم المأمور به. رُوي عن الخليفة عمر بن عبد العزيز -رحمه الله- أنَّهُ قال: (سنَّ رسول الله ﷺ وولاة الأمر من بعدهِ سُنناً, الأخذ بها تصديقٌ لكتاب الله, واستكمالٌ لطاعة الله, وقوَّةٌ على دين الله, ليس لأحدٍ تغييرها ولا تبديلها ولا النظر في شيءٍ خالفها, من عمل بها مهتدٍ, ومن استنصر بها منصور, ومن خالفها اتَّبع غير سبيل المؤمنين, وولاَّهُ الله ما تولَّى, وأصلاهُ جهنَّم وساءت مصيراً) [2] [1]. مُستفاد "بتصرُّف" من تفريغ صوتي لمحاضرة "شرح قواعد معرفة البدع, للشيخ عبد الرحمن المحمود", ص 149, موقع أهل الحديث: https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=336582. [2]. أخرجه الآجري في الشريعة, ص 48, 65, 306, ط الفقي, قال الشاطبي في الموافقات "4/461": وكان مالك يعجبه كلامه جدًّا.

الأصل الذي يُبنى عليه حِفظُ الدِّين من ابتداع الغَالين لا يُحفظُ الدِّين بقدرِ الحِفاظ على نصوصهِ من أن تدخُلَ فيها الآراء المجرَّدة والأحكام الشخصيَّة, والأهواء المُبتدعة, بأن "يُسلَّم تماماً للنصِّ الشرعيِّ", فحين تحدَّث المؤلِّف -وفقه الله- في الصُّورة الثالثة من صُور الابتداع, بيَّن أن المقصود بها [3]: استحداثُ المسائل المُعضلات وإشغال الناس بها, عن تعريفهم بالسُّنن وعلاج مواطن الخلل في أفهام النَّاس فيها, فكثيرٌ من السَّلف -رحمهم الله- كرهوا الغلوُّ في تصوير المسائل العقليَّة غير الواقعة, على حساب الاشتغال بما هو أهمّ "الكتاب والسنَّة", فمحلُّ الإشكال فقط أنَّهُ قد تأتي أغاليط ومسائل معقَّدة لا أثر لها في الواقع إلاَّ على أندر النادر ثم يتعلَّق المُجتهد بها فيفرض لها المسائل والأحكام وغيرها, وهذا كلُّه مما يعتبر من البدع؛ لانشغال صاحبها عمَّا هو معلومٌ وظاهر في دلائل الكتاب والسنَّة, فالتَّسليم للنصِّ الشرعيِّ كقاعدة أو مُسلَّمة شرعيَّة لا خلافَ فيها هو الحلُّ الأمثل في ردِّ مسائل الابتداع المفترضة على الدِّين, قال ابن تيمية -رحمه الله-: (فلهذا كانت الحجة الواجبة الاتباع: الكتاب والسُّنَّة والإجماع, فإن هذا حق لا باطل فيه, واجب الاتباع, لا يجوز تركه بحال... وليس لأحد الخروج عن شي ممَّا دلَّت عليه) [4] [3]. مُستفاد "بتصرُّف" من تفريغ صوتي لمحاضرة "شرح قواعد معرفة البدع, للشيخ عبد الرحمن المحمود", ص 155, موقع أهل الحديث: https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=336582. [4]. كتاب "مجموع الفتاوى" لابن تيمية: 5/19.

قاعدة التَّعامُل مع أمور العقيدة التي لم يرد فيها نصُّ شرعي: يرجعُ الأصل فيما لم يثبت فيه نصٌّ شرعيٌّ من أمور الاعتقاد كما بيَّن المؤلِّف -وفقه الله- إلى: (ترك التعرُّضِ له بنفيٍ أو إثبات, فكما لا يُثبت إلاَّ بنصٍّ شرعي, فكذلك لا يُنفى إلاَّ بدليلٍ سمعي) [5], لماذا؟ [6]؛ لأنَّ العلوم قسمان: 1. علوم ورد أصلها في الكتاب والسنَّة: فتفصيلها صار من المصالح المُرسلة, أو ممَّا احتاجت إليه الأمَّة فكان مشروعاً, مثل: التفصيلات المتعلقة بمصطلح الحديث, فقد كان له أصلٌ موجود في زمن النبي ﷺ وصحابته, وصار تفريعها وترتيبها ونحوها من الأمور الداخلة ضمن المباحات, بل وممَّا تنتفع به الأمَّة كثيراً. 2. علوم لم يرد لها أصل في الكتاب والسنَّة: وهذا محذور, مثل: الألفاظ المُحدَثة والتي تدخل ضمن علم الكلام كالجسم والجهة والعرض وغير ذلك من مصطلحات دخلوا فيها وصاروا يحاكمون الكتاب والسنة من أجلها وربما ردُّوا نصوصاً وقالوا باطلاً وتكلَّموا في الأئمة والعلماء من أجلها, وكلها ألفاظ مبتدعة لا تحتاج إليها الأمَّة ولا ينبغي لطالب العلم الانشغال بها إلاَّ لحاجة. [5]. كتاب عقيدة الحافظ, لعبد الغني المقدسي: 113. [6]. مُستفاد "بتصرُّف" من تفريغ صوتي لمحاضرة "شرح قواعد معرفة البدع, للشيخ عبد الرحمن المحمود", ص 159, موقع أهل الحديث: https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=336582.

فائدة "حديثيَّة" في علاقة المِراء والجدال بالابتداع في الدِّين: رُوِيَ عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أنَّه قال: خرج علينا رسول الله ﷺ ونحن نتَمارَى في شيءٍ من الدِّين، فغضب غضبًا شديدًا لم يغضب مثله، ثم انتهرنا، فقال: (يا أمَّة محمد، لا تهيجوا على أنفسكم وهج النار)، ثم قال ﷺ: (أبهذا أمرتم؟ أوَليس عن هذا نُهِيتم، أوَليس إنما هلك مَن كان قبلكم بهذا؟)، ثم قال ﷺ: (دعوا المراء؛ لقلَّة خيره، ودعوا المراء؛ فإنَّ نفعه قليل، ويهيج العداوة بين الإخوان، ذروا المراء؛ فإنَّ المراء لا تُؤمَن فِتنته، ذروا المراء؛ فإنَّ المراء يُورِث الشك ويحبط العمل، ذروا المراء؛ فإنَّ المؤمن لا يماري، ذروا المراء؛ فإنَّ المماري قد تمَّت خَسارته، ذروا المراء؛ فكفى بك إثمًا لا تزال مُماريًا، ذروا المراء؛ فإنَّ المماري لا أشفع له يومَ القيامة، ذروا المراء؛ فأنا زعيمٌ بثلاثة أبياتٍ في الجنة: في وسطها ورباضها وأعلاها لِمَن ترك المراء وهو صادق، ذروا المراء؛ فإنَّه أوَّل ما نهاني ربي - عزَّ وجلَّ - عنه بعد عبادة الأوثان، وشُرب الخمر، ذروا المراء؛ فإنَّ الشيطان قد أَيِسَ أنْ يُعبَد، ولكنه قد رضي منكم بالتحريش؛ وهو المراء في الدِّين، ذروا المراء؛ فإنَّ بني إسرائيل افترقوا على إحدى وسبعين فرقة، والنصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وإنَّ أمَّتي ستفترق على ثلاثٍ وسبعين فرقة، كلها على الضلالة، إلا السواد الأعظم)، قالوا: يا رسول الله، ما السواد الأعظم؟ قال ﷺ: (مَن كان على ما أنا عليه وأصحابي، مَن لم يمارِ في دين الله - تعالى - ولم يُكفِّر أحدًا من أهل التوحيد بذنب) [7]. [7]. انظر: تخريج الإمام الآجري في كتابه "الشريعة", 1/54-55

رُوِيَ عن مسلم بن يسار أنَّهُ كان يقول: (إيَّاكُم والمِراء, فإنَّها ساعة جهلِ العالم, وبها يبتغي الشيطانُ زلَّته) [8]. 2. رُوِيَ عن أبو حنيفة أنَّهُ قال: "لا تجالسوا أهل الأهواء، ولا تجادلوهم؛ فإني لا آمن أن يغمسوكم في الضلالة، أو يُلْبِسوا عليكم في الدين بعض ما لَبَس عليهم" [9]. 3. عن حمَّاد بن مسعدة قال: كان عمران القصير يقول: (إيَّاكُم والمُنازعة والخصومة, وإيَّاكم وهؤلاء الذين يقولون: أرأيت أرأيت) [10]. 4. رُوي عن عَتَّاب بن بشير عن خُصيف, قال: (مكتوبٌ في التوراة: يا موسى لا تُخاصم أهل الأهواء, يا موسى لا تُجادل أهل الأهواء؛ فيقع في قلبك شيءٌ فيُرديك, فيُدخلك النَّار) [11]. [8]. المرجع السابق, 1/434. [9]. المرجع السابق, 1/436. [10]. المرجع السابق, 1/437. [11]. المرجع السابق, 1/442.

لا يوجد مناقشات

لا يوجد اقتباسات
  • سارة يماني
    سارة يماني

    ذكرتم ان الاستدلال بحدوث الأشياء على وجود الله يعتبر بدعة..
    ولكن ألم يكن العرب يقرّون بوجود الله لكن يشركون معه لذلك لم يكن الداعي لذلك الاستدلال قائما زمن النبي صلى الله عليه وسلم؟

    وأيضا.. ألم يأت التنبيه على هذا الدليل في ثنايا القرآن الكريم مثل قوله تعالى: " أم خلقو من غير شيء أم هم الخالقون"

    0
    • أ.د. محمد بن حسين الجيزاني
      أ.د. محمد بن حسين الجيزاني

      نعم يُعتبر بدعةً لأن هذا إذا كان هذا على طريقة المتكلمين المبنية على إثبات لله ما لم يُثبته لنفسه، أو تضمن هذا الاستدلال أمورًا فاسدة، هذا هو المقصود هنا بالاستدلال، أما الاستدلال الصحيح الذي ورد التنبيه عليه في الكتاب أو في السنة فهذا استدلالٌ صحيح، نعم وليس بدعة. وأما هنا فقرة ورد التعرض لها: الاستدلال هذا كان قائمًا ولم يكن الداعي له في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما طرأ فيما بعد... نعم، لا شك الآن تأتي شبهات من الناس في هذا العصر الآن، من الملحدين ومن الكفرة والنصارى وكذا.. ومع الانفتاح الإعلامي... تأتي شبهات ويجب أن نُجيب عليها ويتعين الجواب عليها بما يناسبها، هذا شيء آخر.
      نعم، فمن استدل بحدوث الأشياء على وجود الله هذا الاستدلال بدعي، لكن إذا جئنا نصحح هذا الدليل فيكون التصحيح هنا نحن مضطرون إليه ويكون التصحيح هنا قدر الضرورة والحاجة.
      (تفريغ للإجابة الصوتية للشيخ)

      0
    • أظهر المزيد من الردود