قواعد الأسماء والأحكام عند شيخ الإسلام ابن تيمية

الأوراد/ الورد الرابع (١١١ - ١٤١)

هذا ملخص يتضمن أهم النقاط الرئيسية والأفكار المهمة؛ لذا هو لا يغني عن الكتاب، صممناه لكم بشكل مريح يساعد على ترتيب المعلومة وفهمها

  • تعليق على الورد الرابع

    بصوت الكاتب

    0
    1
    00:00
    تحميل

عواهن: يقال ألقى الكلام على عواهنه قاله من غير فكر ولا روية كأنه اكتفى بما حضر دون ترو وتنوق

المعجم الوسيط (2/ 634)

الذين ينتهي قولهم بأن عليا أفضل من أبي بكر وعمر، وأنه أحق بالإمامة، دون تعرض لتكفير أحد من الصحابة، فهؤلاء الشيعة المفضلة زيدية أو غيرهم إن كانت هذه بدعتهم فقط فهم لا يكفرون بإجماع السلف والأئمة

المصدر: موقع الدرر السنية.

وافق الأشاعرة أهل السنة في مسألة خلق أفعال العباد الاختيارية والاضطرارية فقالوا: إنها مخلوقة لله تعالى، ولكنهم خالفوا أهل السنة في بعض فروع هذه المسألة، فالأشعرية نسبوا فعل الإنسان الاختياري إليه كسباً لا خلقاً، وهذا صحيح، ولكنهم اضطربوا في هذا الكسب الذي أثبتوه للعبد واختلفت عبارتهم فيه.والتفسير المستقر عندهم الآن هو كما قال شارح أم البراهين: "والكسب مقارنة القدرة الحادثة للفعل من غير تأثير"  .

وحاولوا بهذا التفسير التوسط بين المعتزلة والجبرية، 

و تفسيرهم الكسب بالاقتران مخالف للغة العرب واستعمال القرآن الكريم، فهو في اللغة بمعنى الطلب والجمع ، وهو في القرآن لم يخرج عن هذا المعنى، فمن ذلك قول الله تعالى: أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ [البقرة: 267]، وهو يستعمل في فعل الصالحات والسيئات  (4) ، فمن الأول قوله تعالى: أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا [الأنعام: 158] ومن الثاني قوله تعالى: فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ [البقرة: 79] ومن الآيات التي تجمع بينهما قوله تعالى: ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ [عمران: 161].

فظهر مما تقدم أن الكسب يرجع إلى ما يكسبه الإنسان من عمل القلب أو عمل الجوارح وهو المعبر عنه بالاجتراح والعمل، وظهر أن تفسير الأشعرية للكسب بالمقارنة قول لم يسبقوا إليه  .

المصدر : موقع الدرر السنية بتصرف يسير 

https://bit.ly/37PQIRq

لا يوجد مناقشات

"غير أن وجود آحاد الحركة الظاهرة لا يدل على ما في القلب، وهذا مثل عمل المراوغ والمخادع والمنافق إذ أن عمله الظاهر بخلاف باطنه.
وهذا لا يضر القاعدة النفسية لما يلي:
أنها إنما تقرر أن كمال الأمور القلبية هو المستلزم للعمل الظاهر دون العكس باطلاق. وهو يشبه الشمس مع ضوءها؛ فإن وجود الشمس يلزم عنه ضرورة وجود الضوء وانتشاره بخلاف وجودالضوء إذا قد يكون من مصدر غير الشمس." قواعد الأسماء والأحكام عند شيخ الإسلام ابن تيمية. ص112
  • أمجاد 🌱
    أمجاد 🌱

    رضي الله عنكم لم يتبين لي الفرق في قول مجرئة الفقهاء ومرجئة الجهمية… هل مرجئة الفقهاء يدخلون قول اللسان ولو بلا عمل والجهمية لا يجعلونه كذلك، أمّاذا؟

    0
  • افراح خالد
    افراح خالد

    اذا كان التصديق لايقع الا كسبيا دون المعرفة لا دليل عليه ومذهب اشعري فهل التصديق عند السلف يكون اضطراري ؟

    0
  • عبدالله عمران الجعيدي
    عبدالله عمران الجعيدي

    الذي فهمته من المؤلف حفظه الله في توجيهه ذم السلف للإرجاء أنه متوجه إلى مرجئة الفقهاء والسؤال ألا يرد على ذلك ذم السلف لمثل ذر الهمداني وسالم الأفطس وحفص الفرد ومقالاتهم أشد من كلام مرجئة الفقهاء ؟ وهل هؤلاء يصنفون ضمن مرجئة الفقهاء ؟ أم لهم تصنيف خاص بهم ؟ بارك الله فيكم

    0
    • د.محمد بن بسيس بن مقبول السفياني
      د.محمد بن بسيس بن مقبول السفياني

      سؤال جميل وفي صلب الموضوع

      السلف قصدوا إرجاء الفقهاء بالذم وهذا يعني أن إرجاء المتكلمين أولى بالذم لأنه أشد و أخطر

      بعض الناس يظن أن السلف إنما ذموا أرجاء المتكلمين ويريد أن يخرج أرجاء الفقهاء من الذم ويجعله مجرد وجهة نظر

      اما ذر بن عبدالله و سالم الافطس و غيرهم فهم الفقهاء المقصودين فيؤخذ قولهم في الفقه في الأمور التي أصابوا فيها و يرد كلامهم في الأرجاء و لا يؤخذ

      0
    • د.محمد بن بسيس بن مقبول السفياني
      د.محمد بن بسيس بن مقبول السفياني

      حفص الفرد ليس من الفقهاء وموقفه مختلف

      0
    • أظهر المزيد من الردود