‎⁨ظاهرة التأويل الحديثة

الأوراد/ الورد العاشر (٢٦٤ - ٢٩٨)

هذا ملخص يتضمن أهم النقاط الرئيسية والأفكار المهمة؛ لذا هو لا يغني عن الكتاب، صممناه لكم بشكل مريح يساعد على ترتيب المعلومة وفهمها

  • تعليق على الورد العاشر

    بصوت الكاتب

    2
    12
    00:00
    تحميل

الإبستمولوجيا لفظ مركب من لفظين : أحدها ابيستما (Episteme) وهو العلم ، والآخر لوغوس (Logos)

وهو النظرية أو الدراسة. فمعنى الإبستمولوجيا إذن نظرية العلوم، أو فلسفة العلوم، أي دراسة مبادئ العلوم، وفرضياتها، ونتائجها، دراسة انتقادية توصل إلى إبراز أصلها المنطقي، وقيمتها الموضوعية. 

والخلاصة يمكننا القول بأن الابستمولوجيا:

نظرية نتاج خصوصية المفاهيم وتكون نظريات كل علم ومعرفة، فهي تحليل وافتراضات وطرق ونتائج، تكون خصوصية علم ما، وتستهدف معالجة تنظيم وسير المقاربات العلمية وتقدير قيمها بحيث لا يقع لبس بينها وبين المنهجية ونظرية المعرفة.

المراجع: المعجم الفلسفي، جميل صليبا، ومعجم المصطلحات الأدبية المعاصرة، سعيد علوش، ص ٢٧.

من أيديولوجيا: مصطلح ابتدعه دستوت دي تراسي (Destutt de Tracy) (في القرن الثامن عشر) للدلالة على العلم الذي ينظر في طبيعة الأفكار (بمعناها العام، أي بوصفها ظواهر نفسية) ليبين خصائصها وقوانينها وعلاقتها بالعلامات المشيرة إليها ومحاولا استكشاف أصلها ثم صرف هذا المصطلح في ما بعد إلى معنى ينطوي على السخرية والتحقير دالا على التحليل الأجوف للمعاني المجردة البعيدة عن الواقع.

والمعنى المتداول عموما لهذا اللفظ هو ما يشير اليه التفكير النظري (في السياسة والقانون والفلسفة والدين والأخلاق إلخ) المنتمي إلى البنية الفوقية للمجتمع، وهو تعبير لما تشتمل عليه البنية التحتية من وقائع إجتماعية وظواهر اقتصادية ومادية مختلفة.

ولقد أصبح لفظ الإيديولوجيا يشير إلى كل مذهب تستلهمه

الحكومات أو الأحزاب وتستمد منه أراها ومواقفها .

المعجم الفلسفي، جميل صليبا

منسوب إلى الفيلسوف هيجل، زعم ( هيجل ) أن الجدل هو التطور المنطقي الذي يوجب ائتلاف القضيتين المتناقضتين واجتماعهما في قضية ثالثة، ولهذا التطور- الذي هو تطور الفكر والوجود معاً- ثلاثة أركان: الأول هو الدعوى أو الإيجاب ، والثاني نقيض الدعوى أو السلب ، والثالث التركيب ، وهو التأليف بين الرأيين المتناقضين والجمع بينهما في رأي واحد أعلى منهما.

وعلى ذلك فالمنطق عند ( هيجل ) مبني على عدم تساوي النقيضين في الإمكان؛ أما الجدل فمبني على تقابل الضدين لاستخراج نتيجة جامعة بينهما.

فمثلاً: جدل السيد والعبد عند (هيجل) هو: التطور الذي يجعل السيد عبدا والعبد سيداً؛ لأن فراغ السيد  وسعيه في سبيل اللذات يجعلانه عبدا لحاجاته وشهواته ويهبطان به إلى مستوى الحيوان، على حين أن عمل العبد يكسبه سيطرة على نفسه وعلى الطبيعة ويجعله في النهاية سيدا.

المعجم الفلسفي، جميل صليبا، ص ٣٩٣ - ٣٩٤، ومصطلحات الفلسفة ص ١٣٣

 

لا يوجد مناقشات

إن التأويل المقاصدي يحوّل قطعيات الشريعة من الثبات إلى التغيّر بغية ملاحقة المستجدات الحياتية، وهو بهذا يغلق مجال النصوص الثابتة ليفسح المجال أمام المصلحة المتغيرة وبهذا يكون النص دائراً مع المصلحة، وليست المصلحة هي التي تدور مع النص، وهذه النتيجة في تبدل أحكام الشريعة وتغيرها أهم مايحرص التأويل المقاصدي على إبرازه.
ص٢٨٤
  • نورة محمد
    نورة محمد

    ممكن توضيح أكثر لعلاقة الكلي بالجزئي عند الشاطبي وعند الخطاب العلماني؟

    0
  • Sawsan Tayba
    Sawsan Tayba

    #استفسارات_الورد١٠
    هل ممكن مزيد شرح هذه الفقرة ؟
    مالمقصود بأن الكلي هو أمر متحقق في الذهن و لا يمكن وجوده في الخارج؟
    لم أفهم فكرة الكلي و الجزئي عند الشاطبي ، و ما تعنيه عند العلمانين؟
    اذا ممكن توضيحها بمثال
    الصفحة ٢٨٢

    0