-
تعليق على الورد الخامس
0000:00
بالسمع
من: 156 — إلى: 156
معنى بالسمع؛ أي بما ورد في الوحي المنزَّل من الكتاب والسنة؛ ذلك لأن أهل السنة والجماعة يعتقدون أن لا طريق لهم لمعرفة أسماء وصفات ربهم وسائر الغيبيات إلا بالوحي، فمعرفة ذلك تجب بالشرع لا بالعقل.
انظر: القواعد الجلية في صفات رب البرية (بحث محكم) ، عرفة بن طنطاوي.
الدهريّة
من: 161 — إلى: 161
هم الذين يزعمون أن العالم يسير بنفسه، وليس له مدبر، وقالوا ما حكى الله عنهم في القرآن الكريم: ( وَقَالُواْ مَا هِىَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَآ إِلَّا ٱلدَّهْرُ ۚ) [الجاثية:٢٤]، فهؤلاء الدهريون أنكروا الرب سبحانه وتعالى، وقالوا: إن العالم هو الذي يسير نفسه، وليس له مدبر ولا مسير، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرًا.
دروس في العقيدة، عبد العزيز الراجحي، 2 / 5
المعرفة الفطرية، وقد تقدم التدليل على ثبوتها، والقول بوجوب النضر مبني أصلآ على إبتكار المعرفة الفطرية، وهي ثابتة بالنصوص، وعليه فالقول بوجوب النضر مخالف للنصوص، وهذا دليل على بطلانه.[ص، 163]
مسألة أول واجب على المكلَّف مبنيّة على مسألة: هل معرفة الله تعالى فطريّة أم نظريّة؟ [ص143]
لا يمكن أن تكون المعرفة واجبة على المكلفين وقد وُلدوا بها؛ لأنه لو كان الأمر كذلك لكان ذلك من تحصيل الحاصل، وهو ممتنع. [ص143]
إذا كان الأنبياء والمرسلون أول ما يدعون أقوامهم إلى إفراد الله بالعبادة، فإنَّ هذا يدل على أنه أول واجبٍ على المكلَّفين؛ لأنَّ من تمام البلاغ أن يأمر قومه بأول ما أوجبه الله عليهم. [ص144]
السلف الصالح أجمعوا واتفقوا على أنَّ أول ما يؤمر به العبد إفراد الله تعالى بالعبادة. [ص146]
كون الإقرار بالربوبية فطريًّا، وتوحيد الألوهيّة أول مأمور به هو ترتيب يوصل إلى أنَّ حقيقة التوحيد المأمور بها شرعًا هو توحيد الألوهية. [ص147]
لا ينكر أهل السنَّة والجماعة أهمية النظر والتفكّر والتدبّر؛ لأنَّ الله تعالى أمر به وحثَّ عليه. [ص158]
الآيات القرآنية المتضمّنة للأمر بالنظر... المراد منها التدبّر والتفكّر الذي يورث محبّة الله تعالى، واليقين بما جاء به في القلب. [ص158]
كل شيء لم يدع إليه رسول الله ﷺ ولا أحد من الصحابة أو التابعين أو علماء الأمّة المعروفين فلا شك أنه مذموم؛ لأنَّه لا يتصور أن يكون هناك أمرٌ أمرَ الله تعالى به ولم يدعُ إليه هؤلاء. [ص160]
حاجة الإنسان إلى معرفة ربه أشد من أي حاجة، وكلما كانت حاجة الإنسان إلى أمر من الأمور شديدة فإن من حكمة الله ورحمته أن يكثّر سبلها، ويعدد طرقها، وينوّع مداخلها. [ص163]