-
تعليق على الورد السادس
0000:00
لا يوجد مناقشات
وقد ذكر الباقلاني في التمهيد احتمالين آخرين وأبطلهما وهما
_أن يكون المحدث فاعلآ لنفسه.
_أن يكون العالم حدث بفعل الأفلاك السبعة[ص، 179]
قياس الغائب على الشاهد... لا يصح استخدامه إلا بجامعٍ بين الغائب والشاهد يصحح قياس الأول على الثاني؛ فاستخدام هذا القياس بلا ضوابط ولا جامع يؤدي إلى التشبيه والتعطيل. [ص175]
لو كان الإيمان بالله لا يحصل إلا بها -أي بدليل حدوث الأجسام- لكان بيان ذلك من أهم مهمات الدين، فلما لم يكن الأمر كذلك عُلم أن الإيمان يحصل بدونها، بل إيمان أفضل هذه الأمة وأعلمهم بالله كان حاصلًا بدونها. [ص179]
التطويل والغموض لأمرٍ ينبغي معرفته لكل طبقات الناس، وفيهم ضعيف الإدراك والجاهل ونحوهم، دليل على بطلان هذا الدليل -أي دليل حدوث الأجسام-. [ص184 - ص185]
المستدل عليه (وهو وجود الله) أسهل وأوضح في فطرة الإنسان وعقله من الدليل عليه (وهو دليل حدوث الأجسام)، وهذا يدل على بطلان الدليل... وعلى عدم الحاجة إليه. [ص186]
لا يوجد استفسارات