حقيقة التوحيد بين أهل السنة والمتكلمين

الأوراد/ الورد السابع

هذا ملخص يتضمن أهم النقاط الرئيسية والأفكار المهمة؛ لذا هو لا يغني عن الكتاب، صممناه لكم بشكل مريح يساعد على ترتيب المعلومة وفهمها

  • تعليق على الورد السابع

    0
    0
    00:00
    تحميل
لا يوجد مناقشات

[توحيد الربوبية] يقر به المشركون الذين بُعث إليهم رسول الله ﷺ.. وإقرارهم هذا هو إقرار مجمل؛ فقد وقع عند بعضهم التشريك فيه. [ص191]
لقد دلَّت الفطرة على أنَّ الله تعالى واحد في الخلق والرزق والتدبير كما دلَّت على وجوده تعالى قبل ذلك. [ص192]
انتظام أمر العالم وصلاحه وعدم اضطرابه يدل على أنَّ مدبّره واحد. [ص192]
قال تعالى: {اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ} وقد بيّن ابن القيم أن هذا العموم المأخوذ من كلمة «كل» عموم محفوظ لا يخرج عنه شيء. [ص195]
أهل السنة لم يمنعهم قولهم بخلق الله لأفعال العباد من أن يثبتوا أن قدرة العبد مؤثِّرة في وجود مقدورها. [ص197]
الأسباب ثابتة عند أهل السُّنَّة، ومرتبطة بمسبباتها، وقد دل على ذلك القرآن الكريم. [ص198]
وحدانيّة الله تعالى في ربوبيته أمر واضح في الفطرة السليمة... وهذا ما يشعر به الإنسان في نفسه، فإنه يشعر بأنَّ الإله لا بد أن يكون واحدًا. وهذا الشعور أوضح من الاستدلال بدليل التمانع الذي يحتاج إلى تأمّل، وإن كان الدليل في نهاية المطاف صحيحًا في ذاته. [ص203]
إثبات تأثير الأسباب لا يعتبر مخالفًا للتوحيد؛ لأن الأسباب لا تؤثر بذاتها استقلالًا، وإنما تؤثر عندما توجد الشروط وتنتفي الموانع، ومن أعظم شروطها خلق الله تعالى لها، ومشيئته وإرادته لتأثيرها. [ص216]
لا يوجد استفسارات