حقيقة التوحيد بين أهل السنة والمتكلمين

الأوراد/ الورد الثامن

هذا ملخص يتضمن أهم النقاط الرئيسية والأفكار المهمة؛ لذا هو لا يغني عن الكتاب، صممناه لكم بشكل مريح يساعد على ترتيب المعلومة وفهمها

  • تعليق على الورد الثامن

    0
    0
    00:00
    تحميل
لا يوجد مناقشات

لم يبتدئ الله أحدًا بالطبع والختم، وإنما جعلها عقوبة على العاصي. [ص224]
أسماء الله تعالى لا تُعرف إلا عن طريق النقل الصحيح، ولا مدخل للعقل فيها؛ حيث إنها من قبيل الخبر عن الله تعالى، والخبر لا يمكن إدراكه بالعقل. [ص230]
من المعلوم عند العقلاء أن كثرة الأسماء تدل على عظمة المسمّى، فإذا كان هذا في المخلوق فالخالق أولى وأحرى. [ص231]
المدح والكمال إنما يكون بالصفات الثبوتيّة لا بالصفات العدميّة السلبيّة إلا إذا تضمّنت ثبوتًا؛ فإنّ مجرد النفي لا يتضمن مدحًا ولا كمالًا. [ص233]
ما ورد من الصفات الثبوتيّة... لا يتميّز معناه إلا إذا أضيف، أما عند الإطلاق فلا يتعين له معنى محدد. [ص234]
القدر المشترك بين الأسماء إذا أطلق لا يختص بأحد دون الآخر إلا إذا أضيف، وكذلك الأمر في الصفات. [ص234]
أهل السُّنَّة يدورون مع النص الشرعي حيث دار، فلا يثبتون إلا بعلم، ولا ينفون إلا بعلم. [ص235]
الصفات العقلية لا يتصور عدم دلالة الخبر عليها، بل الذي يدل عليها أولًا هو الخبر، وهو العمدة فيها، إلا أن الدليل العقلي يدل كذلك عليها؛ فهي عقلية خبرية. [ص237]
أنواع الصفات ليست أمرًا مبتدعًا، وإنما هو جمع وترتيب لما دل عليه القرآن والسُّنَّة، فهو عمل فنّي لمعاني ثابتة معروفة لا ينكرها أحد من أهل السُّنَّة. [ص237]
لا يوجد استفسارات