معنى الحياة في العالم الحديث

الأوراد/ الورد الرابع عشر (٣٨٤ - ٤١٢)

هذا ملخص يتضمن أهم النقاط الرئيسية والأفكار المهمة؛ لذا هو لا يغني عن الكتاب، صممناه لكم بشكل مريح يساعد على ترتيب المعلومة وفهمها

  • تعليق على الورد الرابع عشر

    بصوت الكاتب

    12
    8
    00:00
    تحميل
لا يوجد مناقشات

"الوضع البشري محكوم بحالة التغير الدائم والصيرورة المستديمة، منذ الطفولة وحتى سن الرشد وما بعده، فالتجربة الفردية تتسم بالتزايد المتراكم للخبرة والنضج، وتتابع المراجعة والتعديل والتبدل نتيجة الأحداث الجديدة المستمرة؛ فلا يكفي لمعالجة الوضع البشري الاكتفاء بمعرفة الحالة الآنية، بل يتوجب إدراك المستقبل الذي تتجه إليه الذات، لأنه لا وجود لحاضر ليس بمشكل -بصورة ما- عن مستقبل ما، ولاستحالة الحصول على لحظة حاضرة نقية، فكل طريقة للعيش في الحاضر بما فيها الانغماس في لحظة الآن؛ هى طريقة لاستيعاب الماضي، وتوجيه الذات إلى المستقبل، ومن ثم يتعذر اختراع معنى في لحظة ساكنة، أو بمعزل عن تتابع الزمان الماضي والمستقبل، لأن المعنى لا يبنى خارج الزمن"
ص385
"فالثقافة الحداثية بتخليها عن إدماج الفرد في نظام عمومي للمعنى، وضمور رؤاها الرمزية الجماعية تجاه الوجود والعالم والموت؛ تهدد -في الحقيقة- السواء العقلي والنفسي للفرد، وإذا اتفقنا مع إيريك فروم أن الدين -في أوسع معانيه- نظام توجيه وموضوع إخلاص، فالنتيجة أنه لا يمكن فقدان الدين بهذا التعريف والمحافظة على السواء"
ص394
"وأشارت دراسات أخرى إلى الضمور الذي شهدته الأنماط القديمة في مواجهة الألم، كالمواساة والدعم، وتضاءل الشعور بالمعنى الديني للابتلاء، بعد أن فقدت هذه الأنماط عمقها  الاجتماعي، لفشو أنساق العلمنة الثقافية، مما خفض عتبة تحمل الآلام"
ص401
"يتضمن معنى الموت في الأديان السماوية الإشارة إلى مستقبل أبدي في عالم آخر، مستقبل يعوض النقائص الدنيوية على نحو تام وشامل، ويعاود وصل الأحباب الذين فرقهم الموت، وكل المحاولات البديلة لمعالجة أزمة الموت من غير الوعد بالخلود تظل قاصرة وغير مشبعة"
ص411
لا يوجد استفسارات