الثيوصوفيا
المشاهدات 
2781
التقييمات 
1
عن الكتاب

الثيوصوفيا فلسفة ملفقة من فلسفات مختلفة قديمة وحديثة تدعي الوصول على معرفة الحقيقة الكاملة عن طريق الحدس، أو التجربة الفردية الخاصة، وتعد حركة الثيوصوفي الحديثة إحدى أبرز قنوات نشر الفكر الباطني في العصر الحديث من خلال ترويجها لمعتقدات الفلسفة الشرقية التي نقلتها إلى الغرب، ومن خلاله سوَّقتها إلى العالم أجمع عبر حركة العصر الجديد وتطبيقاتها التي تفننت في ترويج تلك الفلسفات بصور تظهر الحياد الديني وتتلبس بالظاهر العلمي. ويمثل كتاب (الثيوصوفيا) نموذجًا مهمًا يبين للمؤمنين عامة، وللباحثين خاصة خطورة الفكر الثيوصوفي الحديث الذي يستخدم المصطلحات الدينية بهدف خلخلتها ونقضها والتدليس بها؛ فليس في الثيوصوفيا مكان لعقيدة الألوهية على الحقيقة. فهي فكر ملحد ينكر وجود الله وحقائق عالم الغيب، أو يعتبر هذه الحقائق مجرد موجودات ذهنية عند من يعتقدونها. وتتصف لغة الثيوصوفيا في أدبياتها وفلسفتها بالغموض لافتقارها إلى الحقائق الثابتة في مجال الغيبيات. وهذا الكتاب يوضح شيئًا من جوانب الفكر الثيوصوفي ومصطلحاته، وحقيقة المطلق الذي يحاول الباطنيون والمتأثرون بهم التقريب بينه وبين عقيدة الألوهية في الدين الحق، وشتان !

  • ماهر بن فرج الكثيري

الأوراد   الترقيم من نسخة الكتاب المطبوع  الترقيم من نسخة الكتاب الإلكتروني 
المقدمة المقدمة + التعريف بالكتاب  المقدمة + التعريف بالكتاب 
الورد الأول  ١٧-٣٧ ١٩-٣٩
الورد الثاني  ٤٢-٦٤ ٤٤-٦٦
الورد الثالث  ٦٦-٧٨ ٦٨-٨٠
الورد الرابع  ٨٢-١٠٣ ٨٤-١٠٥
 الورد الخامس  ١٠٦-١٢٤ ١٠٨-١٢٦
الورد السادس ١٢٧-١٤٠ ١٢٩-١٤٢
الورد السابع ١٤١-١٦٠ ١٤٣-١٦٥
الورد الثامن ١٦٤-١٨٨ ١٦٦-١٩٠
الورد التاسع ١٩٠-٢١٤   ١٩٢-٢١٦

 

فهرس الكتاب بحسب النسخة المطبوعة 

م  الموضوع   الصفحة 
١ الإهداء ٥
٢ المقدمة ٧
٣ التمهيد ١٥
٤ المطلب الأول: تعريف (الألوهية)  ١٧
٥ المطلب الثاني: تعريف (الثيوصوفيا) ٢٤
٦ الفصل الاول: نشأة الفكر الثيوصوفي ومبادئه ٣٩
٧ المبحث الأول: نشأة الفكر الثيوصوفي ٤١
٨ المطلب الأول: الاتجاه الباطني الحديث وحركاته المعاصرة  ٤٢
٩ المطلب الثاني: نشأة الفكر الثيوصوفي وتاريخه ٥٣
١٠ المبحث الثاني: أهداف جمعية الثيوصوفي ومبادئها ٦٥
١١ المطلب الأول: اهداف جمعية الثيوصوفي  ٦٦
١٢ المطلب الثاني: مبادئ جمعية الثيوصوفي ٧٤
١٣ الفصل الثاني: أصول المعرفة ومصادرها في الفكر الثيوصوفي ٧٩
١٤ المبحث الأول: أصول الفكر الثيوصوفي ٨١
١٥ المطلب الأول: الفلسفة الباطنية (Mysticism) ٨٤
١٦ المطلب الثاني: الديانات الشرقية (الهندوسية, والبوذية) ٩٠
١٧ المطلب الثالث الباطنية الكتابية (الغنوصية, والكبالا) ٩٨
١٨ المبحث الثاني: مصادر المعرفة الغيبية في الفكر الثيوصوفي ١٠٥
١٩ المطلب الأول: المنقول االباطني (Mystical tradition) ١٠٧
٢٠ المطلب الثاني: الاستبصار الباطني (Clairvoyance) ١١٠
٢١ المطلب الثالث: الحدس (Intuition) ١١٤
٢٢ المطلب الرابع: الاستسرار والتأهيل الباطني (Intiation) ١٢١
٢٣ الفصل الثالث: مفهوم (الألوهية) في الفكر الثيوصوفي ١٢٥
٢٤ المبحث الأول: العقائد  المتعلقة بمفهوم (الألوهية) في الفكر الثيوصوفي ١٢٩
٢٥ المطلب الأول: الاعتقاد بوجود مطلق (Absolute) ١٣٠
٢٦ المطلب الثاني: الاعتقاد بالفيض (Emanation) ١٣٦
٢٧ المطلب الثالث: الاعتقاد بوحدة الوجود (Pantheism) ١٤١
٢٨ المطلب الرابع: الاعتقاد بالاتحاد (Union) والحلول (Incarnstion) ١٤٧
٢٩ المبحث الثاني: حقيقة (الألوهية) في الفكر الثيوصوفي ١٥٣
٣٠ المطلب الأول: (ألوهية الثيوصوفيا) غامضة مجهولة ١٥٤
٣١ المطلب الثاني: (ألوهية الثيوصوفيا) عدمية سلبية ١٥٨
٣٢ الفصل الرابع: آثار الفكر الثيوصوفي وموقف الإسلام منه  ١٦١
٣٣ المبحث الأول: آثار الفكر الثيوصوفي ١٦٣
٣٤ المطلب الأول: دعم الفكر الباطني الحديث  ١٦٥
٣٥ المطلب الثاني: الإسهام في نشر أنواع الإلحاد ١٧٠
٣٦ المطلب الثالث: إعطاء معرفة مغلوطة عن الإنسان والكون ١٨٠
٣٧ المطلب الرابع: صرف الناس عن التوجه لله عز وجل وإفراده بالعبودية ١٨٤
٣٨ المطلب الخامس: القول بنسبية الحقيقة ١٨٧
٣٩ المبحث الثاني: موقف الإسلام من الفكر الثيوصوفي ١٨٩
٤٠ المطلب الأول: موقف الإسلام من مصادر المعرفة الثيوصوفية ١٩٢
٤١ المطلب الثاني: موقف الإسلام من (الألوهية) في الفكر الثيوصوفي ١٩٨
٤٢ المطلب الثالث:محاولات التوفيق بين الفكر الثيوصوفي والإسلام ٢٠٦
٤٣ الخاتمة ٢١١
٤٤ فهرس المصادر والمراجع ٢١٥
٤٥ قائمة المحتويات ٢٢٩



  • ماهر بن فرج الكثيري
    ماهر بن فرج الكثيري

    توحد كل افكار الفرق الباطنية في كل الديانات ؟

    لماذا ؟

    وماهو المصدر ؟

    0
    • مريم بنت ماجد عنتابي
      مريم بنت ماجد عنتابي

      لا يعلم السبب حقيقة، وقد يكون لأن الكفر ملة واحدة، ولأن هدف الشيطان في الأرض هو غواية بني آدم. والآيات الواردة في مبارزته لله وتحديه بذلك كثيرة (لأغوينهم)، (لأقعدن لهم صراطك المستقيم).
      ولاشك أن كل ما قَبُح الكفر والشرك أكثر كان أحب إلى الشيطان، ولا شيء أعظم قبحا وكفرا من عقيدة وحدة الوجود التي هي أساس جميع التيارات الباطنية، حيث أنها تجعل كل ما في الكون إلها وإن حقُر وذلّ ، فهي بذلك أقبح من كفر اليهود والنصارى وكفار قريش كما ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .

      والله أعلم

      0
المدينة دار التوزيع الهواتف الموقع الإلكتروني حساب التوتير
المدينة المنورة المنورة مكتبة المغامسي
  • 0148464682
  • 0530639094
@mouaz1971